قصتنا

بدأت برغبة رجل في خدمة وطنه

لم تبدأ مناهل الجزيرة كمشروع تجاري. بدأت كفكرة: أن يجد الأب في الظهران مدرسة جادة لابنه، برسوم لا تُرهقه.

تأسست مدارس مناهل الجزيرة النموذجية الأهلية عام ١٤١٣هـ على يد مؤسسها الدكتور يعقوب بن أحمد الخواشكي، الذي رغب في خدمة وطنه بإنشاء مدارس تقدّم تعليماً متميزاً برسوم غير مبالغ فيها تناسب الجميع.

اختار لها موقعاً في حي الدوحة الجنوبية بالظهران، في قلب المنطقة التي تخدمها: الظهران والخبر والدمام. ومنذ ذلك اليوم والمدرسة تعمل على تطوير أفضل الممارسات التعليمية، والمواد، والمعلمين، إسهاماً في تطوير العملية التعليمية في مملكتنا الحبيبة.

ثلاثة عقود… وثابت واحد

تغيّرت المناهج، وتغيّرت الوسائل، ودخلت التقنية كل فصل. لكن الثابت الذي لم يتغيّر هو السبب الذي قامت عليه المدرسة: أن يخرج الطالب منها وهو يعرف قيمته ومسؤوليته، لا أن يحمل شهادة فقط.

اليوم، يأتي إلينا آباء درسوا في مناهل الجزيرة ليسجّلوا أبناءهم فيها. وهذه — بالنسبة لنا — أصدق شهادة يمكن أن تُمنح لمدرسة.

محطات

من البداية إلى اليوم

١٤١٣هـ

التأسيس

انطلاق مدارس مناهل الجزيرة النموذجية الأهلية في الظهران على يد الدكتور يعقوب بن أحمد الخواشكي.

التوسّع

ثلاث مراحل متصلة

اكتمال المسار التعليمي من الصف الأول الابتدائي حتى الثالث الثانوي، ليكمل الطالب رحلته في بيئة واحدة يعرفها ويعرفه فيها معلموه.

التطوير

المرافق والمختبرات

تجهيز الفصول والمختبرات والملاعب والمرافق التقنية بما يدعم التعلّم العملي لا النظري فقط.

التحوّل الرقمي

منصة كلاسيرا

اعتماد منصة Classera لمتابعة الحضور والدرجات والواجبات، وفتح قناة اتصال يومية واضحة مع ولي الأمر.

اليوم

جيل جديد من الخريجين

مدرسة راسخة تستعد لمرحلة جديدة، برؤية تواكب رؤية المملكة ٢٠٣٠ في إعداد جيل قادر على المنافسة.

المدرسة التي يثق بها الأب، ويرتاح فيها الابن، ويطمئن لها البيت — هي المدرسة التي تستحق أن تبقى ثلاثين عاماً.

إدارة مدارس مناهل الجزيرة الأهلية
الظهران — المنطقة الشرقية

كن جزءاً من القصة القادمة

التسجيل مفتوح للعام الدراسي ١٤٤٨هـ — والمقاعد محدودة في كل مرحلة.