الرياضة

الملعب… أول فصل يتعلّم فيه الانضباط

الولد الذي يلتزم بالتدريب، ويقبل قرار الحكم، ويلعب لفريقه — يصبح طالباً أفضل في الفصل.

لماذا نهتم بالرياضة؟

طاقة الولد تُوجَّه ولا تُكبت

الولد الذي يجلس ستّ حصص دون حركة لن يركّز في السابعة. التربية البدنية والنشاط الرياضي ليسا وقتاً ضائعاً — هما شرط للتركيز.

وفي مدرسة بنين تحديداً، الملعب هو المكان الذي تُحلّ فيه الخلافات، وتُبنى فيه الصداقات، ويتعلّم فيه الطالب أن يخسر ويعود.

  • حصص تربية بدنية منتظمة لكل المراحل
  • دوري داخلي بين الفصول خلال العام
  • منتخب مدرسي يمثّل المدرسة خارجياً
  • إشراف صحّي وتأمين إصابات أثناء النشاط
ما وراء المباراة

أربع عادات يبنيها الملعب

الالتزام بالموعد

من يتأخّر عن التدريب لا يلعب. درس يفهمه الولد بسرعة، وينتقل معه إلى الفصل.

الدور ضمن فريق

ليس الجميع مهاجمين. يتعلّم الطالب قيمة دوره مهما بدا صغيراً.

تقبّل الخسارة

يخسر، ويصافح، ويعود للتدريب. صلابة لا تُدرَّس في كتاب.

التدريب قبل الموهبة

المنتظم يتفوّق على الموهوب الكسول — في الملعب وفي الاختبار.

نحو كأس العالم ٢٠٣٤
تستضيف المملكة كأس العالم ٢٠٣٤، وطلاب اليوم هم جيل تلك اللحظة. نستثمر حماسهم لكرة القدم في غرس عادات التدريب والانضباط والعمل الجماعي.

ابنك يحبّ الرياضة؟

أخبرنا عند التسجيل لنضمّه للفريق المناسب.